سيمنس تساهم بـ 430,000 درهم لصالح مؤسسة سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية

سيمنس تساهم بـ 430,000 درهم لصالح مؤسسة سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية

·    العطاء الخيري شاركت فيه كل من سيمنس وسيمنس للطاقة وسيمنس هيلثينيرز وموظفو الشركات الثلاث بدولة الإمارات العربية المتحدة

·    سيتم توجيه هذا الأموال لدعم مشروع إنساني في الشرق الأوسط تحت إشراف سيمنس والمؤسسة  

 

ساهمت شركات سيمنس وموظفوها في دولة الإمارات العربية المتحدة بمبلغ 430,000 درهم إماراتي لصالح مؤسسة سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية. يمثل هذا العطاء جزءًا من الجهود الخيرية العالمية للشركة، والهادفة للمساعدة على مواجهة المعاناة الإنسانية والصحية التي تسبب فيها فيروس كورونا المستجد كوفيد-19.

 

تم جمع هذا الرصيد الشهر الماضي وساهمت فيه كل من سيمنس وسيمنس للطاقة وسيمنس هيلثينيرز والعاملون في الشركات الثلاث. وقد تم تقديم شيك يوم الأربعاء لسمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان – رئيس مجلس أمناء المؤسسة. كما قام خالد بن هادي – مدير تنفيذي في سيمنس للطاقة والدكتور محمود طالب – المدير التنفيذي للمؤسسة بتوقيع اتفاقية للعمل معاً على برنامج مشترك. 

 

وتعليقًا على هذا العمل الخيري، يقول سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان: "لطالما قامت سيمنس حول العالم بتقديم الدعم للمجتمعات والمشاريع الهادفة وهذا العطاء السخي يؤكد ذلك. نود أن نتقدم بالشكر لسيمنس وجميع العاملين فيها على هذه المساهمة التي جاءت في أوقات صعبة تواجه عدد كبير من البشر حول العالم ونتطلع إلى تطوير شراكتنا من خلال هذا المشروع الخيري. ومن خلال المبادرات الخيرية والإنسانية التي تقوم بها المؤسسة، سيكون لهذا العمل تأثيرٌ واسعٌ وكبير على مواطني ومجتمعات منطقة الشرق الأوسط."  

 

يضيف خالد بن هادي: "إننا بالفعل محظوظون لأنه بالرغم من هذه الأوقات الصعبة، مازال بإمكاننا أن نتعاون لرد الجميل للمجتمعات التي نعيش ونعمل فيها. نحن ممتنون للجهود الاستثنائية التي تقوم بها مؤسسة سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية لصالح المجتمع من خلال إتاحة الفرص للحصول على العلاج الطبي وتعزيز مجالي التعليم والبحث العلمي."

 

جدير بالذكر أنه سيتم تخصيص هذا الرصيد لتمويل مشروع إنساني في المنطقة سيتم تحديده فيما بعد، تحت إشراف سيمنس والمؤسسة معاً.

 

لقد قدمت سيمنس على مدار العديد من السنوات مساهمات كثيرة، خاصة في مجالي التعليم والرعاية الصحية بهدف دعم القضايا الهامة في المنطقة والتي تعود بالفائدة على المجتمع، من بينها التبرع مؤخرًا بمعدات طبية لعيادات الرعاية الصحية في مصر والعراق.

 

وبالإضافة للسيد بن هادي، شهدت مراسم العطاء الخيري والتي تم إقامتها في دبي حضور كل من أولي بير مالوي - رئيس سيمنس هيلثنيرز لمنطقة الشرق الأوسط وجنوب وشرق أفريقيا، وسيلفيا أوبوس - رئيس قطاع الموارد البشرية في سيمنس الشرق الأوسط كممثلي شركات سيمنس.

 

تجدر الإشارة أنّ سيمنس AG قامت في أبريل الماضي بإنشاء صندوق عالمي لمواجهة فيروس كورونا المستجد تحت رعاية مؤسسة Siemens Caring Hands  المجتمعية غير الهادفة للربح. تنفق سيمنس حوالي 80 مليون يورو على التبرعات الخيرية ورعاية الفعاليات والأنشطة الخيرية سنوياً.