دراسة جديدة تعزز الأدلة التي تُثبت فوائد تشخيص أمراض القلب الخلقية الحرجة باستخدام جهاز ماسيمو إس إي تي لقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض

دراسة جديدة تعزز الأدلة التي تُثبت فوائد تشخيص أمراض القلب الخلقية الحرجة باستخدام جهاز ماسيمو إس إي تي لقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض

أعلنت اليوم شركة "ماسيمو" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NASDAQ: MASI) عن نتائج دراسة استطلاعية نُشرت في المجلة الدولية لفحص حديثي الولادة، أجرى في إطارها الباحثون في مراكش بالمغرب أول دراسة مغربية عن فحص أمراض القلب الخلقية الحرجة (سي سي إتش دي) لحديثي الولادة باستخدام جهاز "ماسيمو إس إي تي" لقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض. وتوصّل مؤلفو الدراسة إلى أنّ "النتائج التي حققناها تشجعنا على تعزيز تشخيص أمراض القلب الخلقية الحرجة عن طريق إضافة قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض إلى قائمة التشخيص الروتينية لحديثي الولادة".

وفي هذا السياق، سعى الدكتور سليطين وزملاؤه إلى تحسين الكشف المبكر عن أمراض القلب الخلقية الحرجة في المغرب من خلال دراسة جدوى تنفيذ تشخيص هذه الأمراض باستخدام قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض. وفي الفترة ما بين مارس 2019 ويناير 2020، تم فحص 8,013 طفل من حديثي الولادة لا تظهر عليهم أي أعراض في مستشفى الأم والطفل (جزء من مستشفى محمد السادس الجامعي في مراكش)، الذين كانوا "طبيعيين" وفقاً لفحص حديثي الولادة باستخدام المعيار الحالي، تمّ تشخيصهم بالإصابة بأمراض القلب الخلقية الحرجة بحسب توجيهات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (إيه إيه بيه)، بما في ذلك قياس نسبة تشبع الأكسجين قبل وبعد التنبيب، باستخدام "ماسيمو راد-79" و "راديكال-7 بالس  سي أو أوكسيميترز" مع أجهزة استشعار "ماسيمو إس إي تي" لقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض.

ووجد الباحثون أنه من بين 8,013 رضيعاً خضعوا للفحص، أظهر 7,998 من حديثي الولادة نتائج فحص سلبية (99.82 في المائة)، فيما تمّ تشخيص 15 من حديثي الولادة بنتائج إيجابية (0.18 في المائة). من هؤلاء الـ15، تم تشخيص خمسة منهم في وقت لاحق بالإصابة بأمراض القلب الخلقية الحرجة وخمسة آخرين بالإصابة بأمراض القلب الخلقية غير الحرجة؛ فيما تمّ تشخيص خمسة آخرين بحالات إيجابيات خاطئة (ثلاثة منه لديهم حالات كامنة أخرى). ومن بين 7,998 رضيعاً الذين خضعوا للاختبار، كانت هناك حالة سلبية خاطئة واحدة لرضيع تم تشخيصه لاحقاً في عمر الشهرين بتضيق في الشريان الأبهر.

وأشار الباحثون إلى أن اختبار الفحص كان "سهلاً وبسيطاً وموثوقاً وقابلاً للتكرار ومقبولاً وتمييزياً ومقبولاً بصورة جيدة من قبل الآباء ومقدمي الرعاية على حدٍّ سواء، ولم يتسبب للوالدين بالقلق". وأشاروا أيضاً إلى أن "قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض تتمتّع بدقّة وحساسية جيدة وبالتالي تفي بمعايير التشخيص. وبالإضافة إلى ذلك، تشير معظم البيانات المستقاة من المنشورات في القطاع إلى الجدوى المواتية لهذا الأسلوب من حيث التكلفة".

واختتم الباحثون بالقول: "يُعد تشخيص أمراض القلب الخلقية الحرجة طريقة موثوقة للكشف المبكر عن أمراض القلب الخلقية الحرجة وحتى عن الحالات غير القلبية. ونعتقد أنه سيكون لها تداعيات إيجابية على مستويات الوفيات والمرض لدى الأطفال الرضع في المغرب. إنه اختبار مثالي ويتكيف بشكل مثالي مع سياقنا. ونأمل في تنفيذه على الصعيد المحلي والوطني، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية لتشخيص حديثي الولادة، لإتاحة إمكانية الكشف في الوقت المناسب عن الرضع الذين ولدوا مع إصابة بأمراض القلب الخلقية الحرجة في المغرب".

وعلى الرغم من أن الباحثين يستخدمون أحياناً مصطلح قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض بشكل عام، إلا أنّ تقنية لقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض المحددة المستخدمة في هذه الدراسة، كما أُشير سابقاً كانت "ماسيمو إس إي تي". ويُشار إلى أنّ ستّ دراسات أخرى نُشرت حتى تاريخه حول تشخيص أمراض القلب الخلقية الحرجة2-7، بالإضافة إلى عدد من الدراسات الأصغر8-9، استخدمت "ماسيمو إس إي تي". وبشكل تراكمي، تمثل الدراسات الكبيرة 284,800 رضيع، بما في ذلك أكبر دراسة لأمراض القلب الخلقية الحرجة حتى تاريخه، من 122,738 مولود جديد2. وأظهرت جميع دراسات أمراض القلب الخلقية الحرجة هذه التي أُجريت باستخدام جهاز "ماسيمو إس إي تي" لقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض حساسية تشخيص محسّنة إلى جانب التقييم السريري مقارنةً بالتشخيص البدني الروتيني وحده. وبفضل قدرته على القياس بدقة أثناء الحركة والتروية المنخفضة، إلى جانب أدائه في دراسات النتائج العلاجية للمرضى، يبرز "ماسيمو إس إي تي" كخيار راسخ لتكنولوجيا قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض لدى الأطباء وواضعي السياسات الذين يأملون في إجراء عمليات تشخيص لأمراض القلب الخلقية الحرجة.