زايكوس تعرض خارطة طريق لتدابير التوريد في الشرق الأوسط

زايكوس تعرض خارطة طريق لتدابير التوريد في الشرق الأوسط

"زايكوس" تجلب قدرات التوريد المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى الشركات الشرق أوسطيّة

 

 عرضت "زايكوس" رؤيتها لتحويل قطاع التوريد لصالح الشركات في الشرق الأوسط وحول العالم. وقال السيّد ديكسيت جاساني، نائب الرئيس الأوّل للمبيعات والتسويق لدى "زايكوس"، بالحديث إلى السيّد لاليت دهاميجا، مدرّب وممارس للتوريد العالمي، في إطار  سلسلة من المدوّات الصوتيّة (بودكاست) لأبرز خبراء التوريد من المعهد المعتمد للتوريد وسلسلة التوريد "سيبس" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "خلال سعيكم لتحقيق أهدافكم التجاريّة، حاولوا أن تختاروا البائع الذي يقدّم مكننة فعلية وليس مجرد حوسبة لعملياتكم الحالية." وتوسّع السيد ديكسيت حول المعايير التي يجب أن تأخذها الشركات بعين الاعتبار خلال تحديد متطلباتها من حيث حلّ توريد إلكتروني، خاصّةً في عالم ما بعد فيروس "كوفيد-19". وكشف أنّ عدداً أكبر من المؤسسات يتجه حالياً إلى وضع خارطة طريق لمجموعة كاملة من حلول "من المصدر إلى الدفع" (Source-to-Pay). وفي حين عاد التركيز على عملية الشراء من المصدر الاستراتيجية، يعمل القادة في مجال التوريد على التمكين الذاتي لمستخدمي الأعمال وأصحاب المصلحة من خلال تطبيق منصّات سهلة الاستخدام لتكنولوجيا التوريد قادرة على تسهيل عمليّات التوريد القياسية غير الورقية ومدفوعة بسير العمل، ما يسمح بتحقيق وفورات في التكاليف والكفاءة والامتثال.

 

وأضاف: "عند تقليص القائمة إلى أفضل 3 إلى 4 بائعين بعد عمليّة طلب تقديم العروض، لا تكتفوا باختيار البائع انطلاقاً من الاجوبة المقدّمة، بل اطلبوا منهم  إثبات ما يتحدثون عنه وعقد جلسة تعريفية سريعة. اطلبوا من مستخدميكم من العملاء أن يلعبوا أدواراً مختلفة وأن يختبروا الحلّ التقني بشكل مباشر. وسيساهم الاختبار المجتمعي للتقنيّات الجديدة في تحقيق الاعتماد الأوسع والاختيار الدقيق لمثل هذه التكنولوجيا." واقترح أيضاً أنّه يتعيّن على القادة في مجال التوريد إجراء تقييم مستمر لمزوّدي التقنيّات لدى قيامهم باستثمارات في مجال البحث والتطوير. وأكمل: "من المهمّ للغاية في عالم قائم على البرمجيات كخدمات أن يبقي مزودو الخدمات ملتزمين بالاستثمار طويل الأمد من خلال التحسين المستمر لتطبيقاتهم من أجل إبقاء المستهلكين النهائيّين على اطلاع على الحاجات أكثر تطوراً وديناميكيّة."

 

وأعلنت "زايكوس" حديثاً عن فئتَين جديدتَين من البرامج الحاسوبية أو روبوتات الذكاء الاصطناعي تحت علامة "ميرلين إيه آي سويت" (Merlin A.I. Suite) التجارية لتلبية اثنين من المجالات التكتيكيّة الأكثر تعقيداً والتي تحتاج إلى جهود مكثّفة ذات صلة بعملية التوريد، وهما إدارة الفواتير، وإدارة العقود. روبوتات "ميرلين إيه آي" لإدارة دورة حياة العقود: يهدف روبوت التخلّص من المخاطر (De-Risker BOT) إلى تأمين وضوح كامل بشأن المخاطر المحتملة التي ستضمّنها العقد، إلى جانب اقتراحات لتخفيف هذه المخاطر. ويتولى هذا البرنامج الحاسوبي تلقائيّاً تحديد البيانات الوصفية والبنود في العقد، ومقارنتها بأفضل الممارسات المؤسسيّة، وتحديد نسبة المخاطر على مستوى العقود.

 

ويقوم روبوت استخلاص بيانات تعريف العقود (Contract Meta Data Extraction BOT) بتسهيل استخلاص البيانات الوصفية الرئيسيّة من العقود ويتيح رؤية ومتابعة أفضل. ثانياً، روبوتات "ميرلين إيه آي" لدعم مكننة الحسابات المستحقة الدفع: يشكّل حلّ استخلاص الفواتير (Invoice Extraction) وروبوت المكتب الذكي للحسابات المستحقة الدفع (AP Smart Desk BOT) تحديثاً هاماً لتكنولوجيا استخلاص الفواتير القائمة على التعرّف الضوئي التقليدي على الرموز، وهو يستفيد من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تساعدكم على مكننة سحب الفواتير من رسائل البريد الإلكتروني واستخلاص بياناتها بطريقة عالية الدقة. ويتوافق النظام مع جميع أنواع النماذج، في حين يساهم محرّك الذكاء الاصطناعي بضمان التعلّم المستمرّ لتوفير أي تكاليف إضافية على التدريبات الدوريّة للوحدة.

 

وأفاد السيّد ديكسيت جاساني بالحديث عن مساهمة "زايكوس" الرياديّة في تكنولوجيا التوريد المدعومة من الذكاء الاصطناعي: "في الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أنّ الذكاء الاصطناعي مجرّد فكرة في قطاع التوريد، قمنا بتحويل هذا الاعتقاد إلى حقيقة. وفور تفشي جائحة فيروس ’كورونا‘، طلبت الفرق القانونيّة وفرق التوريد لدى عملائنا وسائل ذكيّة لتحديد بنود الظروف القاهرة في آلاف العقود ضمن سجلاتها. وخلال أسبوعَين وبدعم من موظفينا الذين يفوق عددهم 500 في مجال البحث والتطوير، سمحنا إلى عملائنا في مجال إدارة دورة حياة العقود بالاستفادة من "روبوتات الظروف القاهرة" (Force Majeure BOT) المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ويقوم الروبوت الحاسوبي بإجراء عملية مسح سريع عبر العقود ويحمي المؤسسة من المخاطر المتّصلة بهذه العقود. ويتمّ حاليّاً استكمال المهمة نفسها، التي كانت تحتاج بين أسبوعَين وأربعة أسابيع بواسطة تدخل إنساني ملموس، خلال ساعات قليلة بمساعدة الروبوتات."