جمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية تناقش تحديات الحجر المنزلي وسبل مواجهتها

جمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية تناقش تحديات الحجر المنزلي وسبل مواجهتها

بحث سبل تعزيز القدرات المهنية خلال فترة الحجر الصحي

نظمت جمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية إحدى الجمعيات التابعة لإدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، مساء أمس (الأربعاء)، جلسة رمضانية "عن بعد" عبر تقنيات الاتصال المرئي، لموظفات ومتطوعات الجمعية، بهدف تبادل الآراء والخبرات حول التحديات التي تواجه أفراد المجتمع في الحجر المنزلي وسبل مواجهتها، وطرق تحقيق الاستفادة القصوى من الوسائل التكنولوجية المتقدمة وتسخيرها بالشكل الأمثل لضمان استمرارية نجاح منظومة العمل عن بعد.

وشهدت الجلسة التي ترأستها سعادة المهندسة خولة عبد العزيز النومان رئيس جمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية، مناقشة العديد من المحاور التي تركزت حول الحجر المنزلي وأهم الفوائد التي يمكن تحقيقها خلال هذه الفترة، كتطوير المهارات المهنية وزيادة الترابط بين أفراد الأسرة، بالإضافة إلى بحث إيجابيات الوسائل التكنولوجية خلال فترة الحجر ودورها في استمرارية التعلم للطلبة ونجاح منظومة العمل عن بعد أيضا، وكيفية تنظيم الوقت بالشكل الأمثل ما بين المتطلبات المهنية والعائلية.

قيمة مضافة لرؤية الجمعية

وأشارت سعادة المهندسة خولة عبد العزيز النومان إلى أن جمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية تولي أهمية بالغة لعملية تطوير طاقات وقدرات الموظفين، تماشياً مع توجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بهدف تحقيق كل ما يرتقي بالإنسان، ويوفر له سبل الصحة والسلامة، النفسية والجسدية،  مؤكدة أن تنظيم هذا الجلسة يأتي في إطار حرص الجمعية على تفعيل دور الموظفات والمتطوعات في تقديم المقترحات التي من شأنها أن تحقق قيمة مضافة لرؤية ورسالة وأهداف الجمعية، فضلاً عن خلق بيئة عمل متجانسة تحاكي احتياجات الموظفات وتعزز دورهن الريادي في دفع مسيرة التطور والنجاح.

ونوهت سعادة النومان إلى أهمية هذه الجلسة في تعزيز التواصل بين الموظفات والمتطوعات، وتشجيعهن على تبادل الآراء والمعلومات حول سبل تحويل تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد إلى فرص نجاح من خلال الاستفادة من الحجر المنزلي سواء على صعيد تعزيز الروابط الأسرية أو تطوير المهارات المهنية، ولا سيما في ظل توافر البنية التحتية الرقمية المتطورة في دولة الإمارات والتي ساهمت في نجاح منظومة العمل عن بعد، متوجهة بالشكر إلى كافة موظفات ومتطوعات الجمعية ومثنية على دورهن البارز وتعاونهن المثمر في خدمة صحة المجتمع وأفراده.

مواجهة تحديات الحجر الصحي

وتناولت الجلسة تبادل للآراء والأفكار بين الموظفات والمتطوعات، حول واقع الحجر المنزلي وسبل مواجهة تحدياته، من خلال تحديد الأولويات والحرص على استثمار الوقت في تطوير المهارات المهنية، مع ضرورة الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية من خلال القيام بالأنشطة الرياضة المنزلية، وممارسة هوايات تعمل على تحرير طاقاتهم الإبداعية، كما شهدت الجلسة تنظيم مسابقة تضمنت توجيه عدد من الأسئلة إلى موظفات ومتطوعات الجمعية باللغتين العربية والإنكليزية في المجالات الطبية والثقافية، وفي ختام الجلسة تم تقديم شهادة مشاركة إلكترونية لجميع الحضور.