بنك بروة يعلن التخارج بنجاح من مشروع استثماري في قطاع التعليم في قطر

بنك بروة يعلن التخارج بنجاح من مشروع استثماري في قطاع التعليم في قطر
بنك بروة يعلن التخارج بنجاح من مشروع استثماري في قطاع التعليم في قطر
1
1

  أعلن بنك بروة التخارج بنجاح، من المشروع الاستثماري في قطاع التعليم في قطر الذي أطلقته شركة المستثمر الأول، الذراع الاستثماري لبنك بروة، والتي تعد إحدى الشركات الرائدة في مجال الخدمات الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

 بدأ هذا المشروع في عام 2013 عندما قدمت شركة المستثمر الأول بالشراكة مع شركة قطر للتأمين (QIC) ومستثمرين آخرين التمويل اللازم لبناء مدرستين في منطقة الوكرة في قطر، ومن ثمّ تأجيرهما إلى ’جيمس‘ التعليمية (GEMS Education). 

 وفقاً لخطته الاستثمارية، حقق المشروع أداءً استثنائياً طوال فترة التملك، حيث حصل المستثمرون الأوائل على صافي عائد استثمار بنسبة 60%، بينما حصل كل مستثمر على أرباح نصف سنوية تعادل عائد نقدي سنوي تتراوح نسبته بين 6 و 8 في المائة خلال الفترة الاستثمارية للمشروع.

وتعليقاً على النتائج المبهرة لهذا المشروع، قال السيّد خالد السبيعي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك بروة وعضو مجلس إدارة شركة المستثمر الأول:

"نحن سعداء للغاية بالأداء الاستثماري للمشروع، وحصول المستثمرين على عائد كبير وثابت على مدار الفترة الاستثمارية له. ولعل هذا  الاستثمار أبرز دليل على قدرتنا على الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي نتطلع لاقتناصها، بالتعاون مع العديد من الشركاء ذوي السمعة الطيبة.  لا يزال لدينا تفاؤل كبير بتحسن أداء السوق القطري في قطاع العقارات وبالأخص في القطاع السكني لعام 2020 وما بعدها، لذا، ينصب جُلّ تركيزنا على تحديد فرص استثمارية واعدة بعناية فائقة بحيث تكون منخفضة المخاطر ومدعومة بأساسيات قوية".

وأكد السيّد خالد السبيعي أن مجموعة بنك بروة تواصل البحث عن فرص استثمارية محلية ودولية منخفضة المخاطر وتقديمها للمستثمرين وذلك سعياً من جانبها للمساهمة في دعم شركائها المحليين ودفع عجلة التنمية في البلاد. 

تعليقًا على هذه الشراكة الاستراتيجية، أعرب السيّد سالم خلف المناعي، الرئيس التنفيذي لمجموعة قطر للتأمين قائلاً: 

"نسعى باستمرار لتحديد ودعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الرئيسية والتي تلعب دوراً حيوياً في تعزيز النمو الاقتصادي لدولة قطر. لقد أتاح لنا الاستثمار في التعليم فرصة فريدة من نوعها لدعم هذا القطاع الحيوي الذي يمثل ركيزة أساسية في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وأود التنويه إلى أننا سنواصل المشاركة في مثل هذه الفرص الاستثمارية على المستوى الوطني من أجل توفير عوائد معدّلة حسب المخاطر لمجموعة قطر للتأمين وشركائها  على حدٍ سواء".