"جيمس للتعليم" تنظم سلسلة فعاليات تعريفية لتسليط الضوء على أفضل الممارسات بمشاركة 800 من معلم جديد

1
1
1

· رحبت المجموعة بالمعلمين الجدد رسمياً عبر فعاليات "يوم جيمس التعريفي" الافتراضية المباشرة

تتضمن الفعاليات السنوية مجموعة جلسات تعريفية وورش العمل حول بجوانب العمل في مدارس المجموعة والثقافة الإماراتية

  نظمت "جيمس للتعليم" فعالية "يوم جيمس التعريفي" السنوية بهدف إلهام وتوجيه فرقها الحالية وأكثر من 800 معلم جديد انضموا لشبكة مدارسها من مختلف أنحاء العالم، وتعريفهم بأحدث الممارسات التعليمية القائمة على التقنيات.

وتعد فعالية "يوم جيمس التعريفي" التي عقدتها المجموعة خلال الأسبوع، حدثاً سنوياً لتعريف أعضاء الهيئة التدريسية الجدد بكافة جوانب العمل في المجموعة وشركائها والخدمات التي توفرها. وللمرة الأولى على الإطلاق، انعقدت فعالية هذا العام افتراضياً بمشاركة الموظفين الذين سينضمون لفريق المجموعة في العام الدراسي الجديد بتاريخ 30 أغسطس.

وتوفر فعاليات اليوم التعريفي منصة بالغة الأهمية لتبادل المعارف الملهمة وفرصة فريدة تتيح لفريق الإدارة العليا والمعلمين مشاركة خبراتهم وتجاربهم في كافة الموضوعات والمناهج الدراسية.

وفي هذا السياق، قال صني فاركي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة "جيمس للتعليم": "يسعدني الترحيب بالقادمين الجدد إلى دولة الإمارات العربية المتحدة التي حرصت قيادتها الرشيدة على تطبيق مجموعة فريدة من الإجراءات الاحترازية حفاظاً على سلامة الجميع في هذه الأوقات العصيبة التي يواجهها العالم أجمع. فقد اتخذت القيادة الوطنية الرشيدة قرارها الملهم بفتح المدارس للعام الدراسي الجديد، وأغتنم هذه الفرصة لأثني على هذا القرار الجدير بكل الثناء. ونحن اليوم على أتم الاستعداد للمضي قدماً كما يتجلى بوضوح من خلال توظيفنا لهذه الدفعة الجديدة من المعلمين، ولضمان توفير التعليم عالي الجودة، سواء فعلياً على مقاعد الدراسة أو عبر نموذج التعليم المختلط".

وأكد فاركي أن الابتكار المتواصل سيبقى ركناً أساسياً في الرؤية المستقبلية لمجموعة "جيمس للتعليم" ضماناً لتوفير التعليم المتميز لجميع طلابها. وأضاف فاركي محدثاً المشاركين في الحدث الافتراضي: "تأتي التكنولوجيا الحديثة في صميم مستقبل مجموعتنا، وبفضل اقترانها بكفاءة المعلمين واستراتيجية تكنولوجيا التعليم المناسبة، نتمتع اليوم بكافة المقومات التي تتيح لنا المضي قدماً ولعب دور محوري في مجال تكنولوجيا التعليم على مستوى العالم".

والتقى المعلمون الجدد بمتحدثين من الإدارة العليا لمجموعة "جيمس للتعليم"، ومنهم دينو فاركي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، السير كريستوفر ستون، رئيس الشؤون الأكاديمية، وجود سينغ ديسي، نائب مدير التعليم.

من جهته، قال دينو فاركي، الرئيس التنفيذي لمجموعة "جيمس للتعليم": "تعاملت مجموعة ’جيمس للتعليم‘ مع تداعيات وباء ’كوفيد-19‘ بأعلى مستويات المرونة والتفاني، فقد حرصنا خلال هذه الفترة العصيبة على دعم طلابنا وعائلاتهم، وحققنا نتائج كان الكثيرون يعتقدون أنها صعبة المنال. ويأتي ذلك ثمرة لرؤيتنا الطموحة وسعينا الدائم لترسيخ مكانتنا كمجموعة تعليمية تحظى بأرقى درجات التقدير على مستوى العالم. فهدفنا الرئيسي توفير التعليم عالي الجودة لجميع الطلاب أينما كانوا".

وتتواصل فعاليات جيمس التعريفية على مدار الأسبوعين الجاري والمقبل، وتشمل عروضاً تقديمية وورش عمل ورؤى تتمحور حول المواضيع والأهداف المدرجة ضمن مهمة المجموعة. وتغطي هذه الجلسات مواضيع التعليم القائم على القيم والدمج والتواصل بين أولياء الأمور والمعلمين ونصائح حول التعليم الافتراضي.

وتشمل قائمة المتحدثين كلاً من: خبير الثقافة الإماراتي ناصف كايد في جلسة يسلط خلالها الضوء على الثقافة العربية، وإميلي إلينجتون، رئيسة قسم الدمج في "جيمس للتعليم" حيث ستتناول الإجراءات والعمليات المتعلقة بقضايا الدمج التي تواجهها المدارس في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبدوره، ينظم "معهد تلال"، أول معهد معتمد متخصص لتدريب المعلمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، جلسة افتراضية الأسبوع المقبل ويتناول فيها كيفية إدارة التواصل بين أولياء الأمور والمعلمين.

ومن المقرر أن يختتم "معهد تلال" الفعاليات التعريفية للمجموعة الأسبوع المقبل بـجلسة تحمل عنوان "نصائح حول التعلم الافتراضي" وتتناول الواقع الجديد الذي يعيشه ملايين الأطفال حول العالم. وتتضمن هذه الجلسة عدداً من الرؤى حول كيفية نجاح "جيمس للتعليم" في الحفاظ على مكانتها الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم وكيفية إدارة البرامج والدروس المقبلة في مجال التعليم عن بعد.

ويحمل المعلمون الجدد في مجموعة "جيمس للتعليم" مجموعة واسعة من التجارب والخبرات من مختلف أنحاء العالم وتشمل مختلف الموضوعات والمناهج الدراسية. ويتيح الحدث الافتراضي للمعلمين الجدد فرصة الاستماع إلى الطلاب ومدراء المدارس والإدارة العليا للمجموعة، وذلك أثناء تعرفهم على زملائهم الجدد وبنائهم لصداقات تدوم طويلاً.