سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري يعود مجدداً بحلة افتراضية

سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري يعود مجدداً بحلة افتراضية

منصة رائدة تهدف إلى توفير منتدى للعاملين في القطاع البحري لمساعدتهم على التفاعل مع أبرز قادة الأعمال بالرغم من الأزمة العالمية

 تنطلق فعاليات "سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري"، الحدث الرائد في المنطقة في مجال الشحن البحري، افتراضياً في الفترة من 14 إلى 16 ديسمبر 2020، بالاعتماد على أحدث التقنيات الرقمية في هذا المجال. وعلى مدى ثلاثة أيام، ستجمع الفعالية الافتراضية المشترين والموردين ومزودي الحلول ومصنعي المعدات من مختلف أنحاء العالم، وستشكل منصة مميزة للعاملين في القطاع البحري تسهل لهم فرص الحصول على أعمال جديدة، وتعزز حضورهم وتتيح لهم التواصل مع قادة الأعمال والاستماع إلى رؤاهم حول آخر التطورات في هذا القطاع الحيوي.

على مدى السنوات الماضية، رسخ "سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري" دوره كمنصة محورية لعدد كبير من الأنشطة البحرية التي أسهمت في تضافر وتكامل جهود القطاع البحري، وربط الموردين في القطاع البحري من مختلف الصناعات مع المعنيين وأصحاب السفن، إضافة إلى التعرف إلى أهم فرص الأعمال وأبرز الحلول للتغلب على التحديات التي تواجه الشركات، الأمر الذي يسهم في تشكيل القطاع البحري في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد تطورات مستمرة تعزيز مكانتها كمركز بحري عالمي.

تعد الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية إحدى أهم الجهات الحكومية الداعمة لفعالية "سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري". وتعقيباً على هذا الموضوع، قال سعادة المهندس أحمد شريف الخوري، مدير عام الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية: "تلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة دائماً بتعزيز مكانة القطاع البحري. واليوم، ورغم الظروف الحالية التي أثرت على مختلف مجالات الحياة والأعمال في جميع أنحاء العالم، تسعى قيادتنا الرشيدة جاهدة لأن تسير الحياة بشكل طبيعي من خلال العديد من التوجيهات والتعليمات التي تسهم في استقرار السوق وتعزز مرونته. ومن دواعي سرورنا أن نرى أن فعاليات مثل "سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري" يعود ليوفر دعماً كبيراً لقطاع الأعمال في الدولة ويسهم في دعم القضايا الملحة التي تواجه القطاع البحري خلال هذه الأوقات الصعبة. ولا يفوتنا أن نشيد بالمبادرة التي يتبناها المؤتمر لتدريب الجيل القادم من المهنيين في القطاع البحري، لكيفية التعامل مع الأزمات والطوارئ لضمان إستمرارية الأعمال وأنشطة القطاع البحري وحركة التجارة العالمية ونتطلع إلى الدور الذي ستلعبه النسخة الافتراضية من المعرض في إبراز مبادرات دولة الإمارات في عودة نشاط القطاع البحري من خلال إصدار بروتوكول يسمح بتبديل أطقم البحارة عبر الموانئ والمطارات ".

تحول رقمي

هذا العام، تنطلق الفعالية بشكل مختلف لمواكبة التطورات التي حدثت في العالم. ويقول كريس مورلي، مدير الفعاليات في سيتريد القطاع البحري: "على الرغم من الجائحة، كان العاملون في القطاع البحري حريصين على التعاون والتواصل المستمر. لذا، كان التحول الرقمي الحل الأمثل والخيار المفضل في الوقت الحالي. وستحمل النسخة الافتراضية من الحدث نفس القيم الأساسية للنسخة الاعتيادية. وحيث إن الكثيرين في المنطقة يتنظرون بشغف هذا المعرض التجاري، فإننا لا نريد أن نخيب آمالهم وسنتيح لهم الاستفادة من هذه التجربة الاستثنائية. وفي الواقع، نعتقد أن التعاون الآن أمر ضروري حتى نتمكن من مواجهة الجائحة بشكل جماعي ومساعدة الشركات على تخطي هذه الأوقات الحرجة".

سيقدم الحدث تجربة رقمية لا مثيل لها، حيث سيوفر منتدى عبر الإنترنت للعاملين في القطاع البحري للتواصل وإقامة علاقات تجارية مميزة. كما سيتمكن الحضور من المشاركة في الندوات ومشاهدة مقاطع الفيديو والمدونات الصوتية الحصرية التي يشارك فيها رواد القطاع البحري أفكارهم ورؤاهم. وستساعد بيئة الأعمال الجذابة العارضين على خوض تجربة سلسة تتخطى الحدود الجغرافية مع إمكانية الوصول إلى شبكة تضم أكثر من 60,000 من المهنيين العاملين في القطاع البحري.

شبكة عالمية

العام الماضي، استقطب الحدث متحدثين من مؤسسات مرموقة بما في ذلك شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)؛ والمنظمة البحرية الدولية، وموانئ دبي العالمية - قطاع الخدمات البحرية؛  وهيئة التصنيف البريطانية "لويدز ريجستر"، وغيرها. وسلط أبرز قادة الفكر الضوء على دور التكنولوجيا في سوق الشرق الأوسط وتأثيراتها في المستقبل. وتتضمن نسخة 2020 عدة موضوعات رئيسية تشمل: "الطريق إلى التعافي"، و"الشحن النظيف"، و"مرونة سلسلة التوريد"، و"رعاية وتدريب طاقم السفينة"، و"تقنيات الشحن". كما ستتاح للمشاركين الفرصة للتعلم من مجموعة من المؤثرين وقادة الفكر في القطاع البحري. ومن بين أبرز الأنشطة التي سيتضمنها الحدث برنامج "محاضرات القطاع البحري" وهو عبارة عن برنامج إرشادي يتضمن سلسلة من المقابلات المرئية والمسموعة مع نخبة من القادة والرواد في القطاع البحري.

وأضاف مورلي: "ستكون التكنولوجيا أحد الموضوعات الرئيسية خلال هذه الفعالية، كما سيتم تسليط الضوء على العلاقة بين البيئة وقطاع الشحن البحري، وسبل تكيف القطاع مع اللوائح الجديدة للمنظمة البحرية الدولية لعام 2020 المتعلقة بالحد من انبعاثات أكسيد الكبريت من السفن. كما سيناقش مجموعة من أبرز الخبراء سبل تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز بحري رئيسي في المنطقة انسجاماً مع "رؤية الإمارات البحرية 2030".

كما سيتم تنظيم حفل "جوائز سيتريد البحرية في الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وإفريقيا" افتراضياً يوم 14 ديسمبر 2020. ويمكن للمتخصصين في القطاع البحري التواصل مجدداً بشكل مباشر خلال فعاليات الدورة المقبلة من معرض ومؤتمر سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري المقرر عقدها في الربع الأخير من عام 2021.