غرفة الشارقة تستعرض الفرص الاستثمارية والتعاون مع جمهورية زامبيا

غرفة الشارقة تستعرض الفرص الاستثمارية والتعاون مع جمهورية زامبيا

حث رجال الأعمال على تنمية العلاقات مع بدء التعافي الاقتصادي من تأثيرات كوفيد 19

بحثت غرفة تجارة وصناعة الشارقة، مع القنصلية العامة لجمهورية زامبيا في دبي والإمارات الشمالية، سبل تطوير مجالات التعاون الاقتصادي وآليات التواصل بين مجتمعي الأعمال، بما يسهم في تعزيز العلاقات التجارية بمختلف القطاعات الاقتصادية بين البلدين الصديقين، إلى جانب استعراض أبرز الفرص الاستثمارية المتاحة لدى الطرفين لزيادة حجم التجارة البينية والشراكة بين رجال أعمال ومستثمري الشارقة وزامبيا.

جاء ذلك خلال الاجتماع التفاعلي الذي عقده مؤخرا سعادة عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة عن بعد، مع سعادة دنكان موليما القنصل العام لجمهورية زامبيا لدى الدولة، بحضور سعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام الغرفة، حيث تم استعراض التطورات التي تشهدها العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وآليات العمل على تطويرها ودفعها نحو مزيد من الازدهار، بما يحقق تطلعات ويخدم مصالح مجتمعي الأعمال، كما أكد الجانبين على أهمية حث رجال الأعمال على الإسهام في تنمية هذه العلاقات خاصة مع بدء التعافي الاقتصادي من تأثيرات جائحة كوفيد 19.

أهمية خاصة

ورحب سعادة عبد الله سلطان العويس باللقاء مع القنصل العام لجمهورية زامبيا، مشيرا إلى أن غرفة الشارقة تولي تعاونها مع كافة الدول الإفريقية أهمية خاصة، نظرا للمقومات والفرص المتنوعة في كافة المجالات كالزراعة والتعدين والبنية التحتية وغيرها، مؤكدا حرص الغرفة على تقوية مجالات التعاون والتنسيق بين الشارقة وجمهورية زامبيا بما يُسهم في توطيد العلاقات التجارية والاستثمار المتبادل بين مجتمعي الأعمال ودفعها إلى مراحل متقدمة، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين الإمارات وزامبيا بلغ 560 مليون دولار لعام 2019 مقارنة بـ 533 مليون دولار لعام 2018 بنسبة نمو 5%، وحجم الصادرات من الإمارات إلى زامبيا قد بلغ 173.3 مليون دولار، فيما بلغت واردات زامبيا إلى الإمارات 265.3 مليون دولار خلال العام 2019، الأمر الذي يعكس إمكانية زيادة حجم التعاون المستقبلي.

ولفت العويس، إلى المزايا المتعددة التي تقدمها إمارة الشارقة للمستثمرين الأجانب، والتي من شأنها أن توفر لرجال الأعمال الزامبيين أفضل الفرص لتأسيس مراكز لأعمالهم وصناعاتهم الرئيسية وإقامة المشاريع وتعزيز حضورهم وانتشارهم في أسواق المنطقة، فضلا عن المقومات السياحية والثقافية والتعليم والخدمات الداعمة، إضافة إلى البيئة الاستثمارية التي تتمتع بها الإمارة والتي جعلتها مركزا إقليميا للاقتصاد والأعمال نظرا لما تتمتع به من بنية تحتية حديثة وخدمات لوجستية متطورة وتشريعات مرنة وموقع جغرافي حيوي.

تعزيز التعاون

من جانبه أشاد سعادة دنكان موليما، بما حققته الشارقة من تقدم في شتى المجالات، معربا عن اعتزاز بلاده بمتانة العلاقات مع دولة الإمارات وإمارة الشارقة على وجه الخصوص، ومشيراً إلى حرص جمهورية زامبيا على تعزيز التعاون مع غرفة الشارقة وفتح قنوات اتصال مشتركة بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين، مستعرضا أهم الفرص الاستثمارية المتاحة في زامبيا وخاصة في القطاع الزراعي والبنية التحتية، وما يوفره القطاع الصناعي من فرص استثمارية واعدة، كما قدم نبذة حول التسهيلات التي تقدمها حكومة زامبيا للاستثمار الخارجي.

استهداف الأسواق الواعدة

بدوره استعرض سعادة محمد أحمد أمين العوضي، دور غرفة الشارقة وجهودها في خدمة القطاع الخاص في الإمارة وما تقدمه الغرفة والمؤسسات التابعة لها من خدمات متنوعة لأعضائها المنتسبين، خاصة في ظل أزمة كورونا حيث حرصت على تقديم باقة من المحفزات الاقتصادية بتوجيهات من القيادة الرشيدة وحكومة الشارقة، مؤكدا حرص الغرفة على استهداف الأسواق الواعدة في إفريقيا بما فيها سوق زامبيا المزدهر، وذلك في إطار خطة عمل الغرفة ومساعيها الدؤوبة لتنمية صادرات الإمارة والترويج لها.

ودعا الجانبان إلى رفع مستوى التنسيق بين غرفة الشارقة ونظيرتها في جمهورية زامبيا، وعقد لقاء موسع في الوقت القريب بهدف الخروج ببرامج ومبادرات تعزز من التعاون بين الجانبين، فضلا عن تنظيم فعاليات مشتركة تسلط الضوء على المزايا والفرص الاستثمارية السانحة لدى البلدين.