وزارة الصحة ووقاية المجتمع تحدد موعد 28 سبتمبر لإطلاق الحملة التوعوية بالإنفلونزا الموسمية

وزارة الصحة ووقاية المجتمع تحدد موعد 28 سبتمبر لإطلاق الحملة التوعوية بالإنفلونزا الموسمية

·        الإعلان عن خطة الحملة في مؤتمر صحفي مشترك مع الهيئات الصحية

·        خطة محكمة لتطبيق أقصى الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن اعتماد تاريخ 28 سبتمبر الجاري لإطلاق حملتها السنوية التوعوية بالإنفلونزا الموسمية بالتعاون مع الجهات الصحية، وذلك من خلال خطة مستمرة إلى نهاية شهر يناير من العام 2021 تتضمن أنشطة ومبادرات مختلفة بهدف رفع الوعي الصحي لدى جميع أفراد المجتمع بأهمية التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، ورفع كفاءة العاملين الصحيين وتدريبهم على أفضل الممارسات العالمية، للوقاية من فيروس الإنفلونزا الموسمية ومخاطره، وتوفير اللقاحات الكافية لتطعيم الفئات المستهدفة في المراكز الصحية ورفع نسبة التغطية باللقاح. 

وتأتي أهمية الحملة هذا العام بسبب تزامنها مع انتشار كوفيد-19 مما يستدعي ضمان أخذ اللقاح قبل بدء موسم الإنفلونزا الموسمية لتقليل معدل حدوث المضاعفات الناجمة عن انتشار المرض. وحسب توصيات منظمة الصحة العالمية فإن الأولوية القصوى ضمن الفئات المستهدفة بالتطعيم هي للنساء الحوامل بالدرجة الأولى، بينما تشمل فئة ذات الأولوية كلاً من الأطفال تحت سن الخمس سنوات، والمسنين من كبار المواطنين والمقيمين، والمصابين بحالات مرضية مزمنة، والعاملين الصحيين.

تغطية صحية شاملة

وأكد سعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية أن الحملة السنوية للتوعية بالإنفلونزا الموسمية من أهم الأحداث على أجندة الوزارة، انطلاقاً من حرصها على تطوير المنظومة الصحية وتعزيز آليات الترصد للأمراض المعدية خاصة الإنفلونزا، بالإضافة لتوفير تغطية صحية شاملة باللقاح للفئات المستهدفة وتطوير مهارات العاملين الصحيين، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من انتشارها لتقليل عبء المرض الصحي والاقتصادي. 

وأشار سعادته إلى أن الوزارة تتخذ أقصى الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية في المراكز الصحية أثناء فترة أخذ تطعيم الإنفلونزا خلال هذا الموسم، والذي يعتبر ضرورياً لتخفيف الأعباء على القطاع الصحي ومنحه الوقت اللازم للتركيز على مكافحة جائحة كوفيد-19، وذلك إدراكاً من الوزارة لأهمية الأمن الصحي ودرء المخاطر واحتوائها كأولوية وطنية في دولة الإمارات، وأهمية تطبيقها في الدولة وتضافر الجهود والتعاون المستدام بين جميع الجهات المعنية في الدولة، وفق الأهداف الاستراتيجية لوزارة الصحة ووقاية المجتمع في تقديم خدمات صحيـة شاملة ومتكاملة بطرق مبتكرة ومستدامة تضمن وقاية المجتمع من الأمراض ولاسيما المعدية منها.

مؤتمر صحفي مشترك

وأوضحت الدكتورة ندى المرزوقي مدير إدارة الطب الوقائي بالوزارة أن إطلاق الحملة السنوية للتوعية بالإنفلونزا سيتم الإعلان عنها في مؤتمر صحفي يجمع الجهات الصحية بالدولة، وتترافق مع خطة ترويجية عبر جميع المنصات الإعلامية لنشر التوعية، وتستهدف توفير التطعيم على أوسع مدى لتحقيق التغطية الشاملة، كما تتضمن توعية العاملين الصحيين ورفع كفاءتهم من خلال محاضرات علمية وتدريبية على أهم الأساليب الحديثة للوقاية من فيروس الإنفلونزا وتجنب مخاطره، واستهداف أفراد المجتمع بالإرشادات التوعوية حول المرض ومضاعفاته وطرق الوقاية منه. مؤكدة أن تزامن موسم الانفلونزا مع كوفيد-19 في العالم يحمل تحديات كبيرة للكوادر الصحية، ويتطلب المزيد من الالتزام المجتمعي بتطبيق الوسائل الوقائية اللازمة لمنع انتشار الفيروسين.

لقاح فعال وآمن 

بدورها أشارت الدكتورة ليلى الجسمي رئيس قسم التحصين في إدارة الطب الوقائي إلى أن الإنفلونزا الموسمية عبارة عن عدوى فيروسية حادة تنتشر بسهولة بين البشر ويمكن أن تصيب جميع الفئات العمرية، وتتراوح الإصابة ما بين خفيفة وشديدة وقد تؤدي للوفاة أحياناً، ويعتبر لقاح الإنفلونزا فعالاً وآمناً وقد تم استخدامه لما يزيد عن 60 عاماً للوقاية من الإصابة بالإنفلونزا بنسبة نجاح عالية في تقليل مضاعفات المرض ونسبة الإدخال للمستشفيات، لأنه يؤمن الحماية ضد الفيروسات الشائعة التي تسبب المرض، ولفتت إلى أنه يتم تحديث لقاح الإنفلونزا الموسمية سنوياً لتوفير الحماية ضد الفيروسات الشائعة التي تسبب المرض في كل عام، ودعت أفراد المجتمع للتوجه لمراكز الرعاية الصحية الأولية بدءاً من 28 سبتمبر الجاري لأخذ اللقاح واتباع العادات الوقائية السليمة للحد من انتشار المرض.