جرين كارجو توسع اتفاقية الدعم مع ريميني ستريت لتطبيقاتها من إس إيه بيه ما يتيح للشركة التركيز على استراتيجية رشيقة في تكنولوجيا المعلومات

جرين كارجو توسع اتفاقية الدعم مع ريميني ستريت لتطبيقاتها من إس إيه بيه ما يتيح للشركة التركيز على استراتيجية رشيقة في تكنولوجيا المعلومات
جرين كارجو توسع اتفاقية الدعم مع ريميني ستريت لتطبيقاتها من إس إيه بيه ما يتيح للشركة التركيز على استراتيجية رشيقة في تكنولوجيا المعلومات
1
1

الشركة السويدية المتخصصة في لوجستيات السكك الحديدية تنوّه بالشراكة الاستراتيجية والدعم الفائق الاستجابة وراحة البال بوصفها الأسباب الرئيسية لتوسيع اتفاقية الدعم 

 أعلنت اليوم شركة "ريميني ستريت" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز Nasdaq: RMNI)، وهي المزوّد العالمي لمنتجات وخدمات البرمجيات للشركات والمزود الرائد للدعم من الطرف الثالث لمنتجات "أوراكل" و"إس إيه بيه" البرمجية وشريك "سيلز فورس"، أن "جرين كارجو"، الشركة السويدية المملوكة للدولة والمشغلة للوجستيات السكك الحديدية، قد جددت ووسعت نطاق خدمات الدعم والصيانة التي توفرها "ريميني ستريت" لمنصتها "إي سي سي" الإصدار 6.0 ذات الأهمية الحرجة من "إس إيه بيه". وكانت "جرين كارجو" قد انتقلت إلى دعم "ريميني ستريت" لأول مرة في عام 2017، وهي تستمر في الاستفادة من نموذج الدعم العالي الجودة والفائق الاستجابة الذي تقدمه الشركة بهدف تمكين المؤسسة من مواصلة التركيز على مبادراتها التحولية- بما في ذلك اعتماد استراتيجية رشيقة قائمة على استخدام أقلّ قدرٍ من التعليمات البرمجية - ولديها ملء الثقة لعلمها بأن تطبيقاتها الأساسية من "إس إيه بيه" ستبقى مستقرة وموثوقة في ظل الدعم الذي تقدمه "ريميني ستريت".

دعم "ريميني ستريت" يمنح "جرين كارجو" الثقة لتحويل بنيتها التحتية في تكنولوجيا المعلومات

"جرين كارجو" هي مؤسسة مملوكة للحكومة تنقل نحو 22 مليون طن من بضائع الشحن كل عام، وتقدم خدماتها إلى ما يقرب من 300 موقع في السويد والنرويج والدنمارك من خلال شبكتها، كما تشكل صلة الوصل بـ 2,000 وجهة في أوروبا القارية. وفي عام 2019، تولى فريق قيادي جديد المسؤولية في "جرين كارجو" بهدف العمل على عودة الأعمال إلى تحقيق الربحية ودعم أهداف السويد للاستدامة البيئية. وانضم إلى المؤسسة في ذلك الوقت رئيس تنفيذي جديد لشؤون المعلومات وكُلِّف بمهمة تطوير استراتيجيةٍ لتكنولوجيا المعلومات من شأنها أن تشكل أساساً لتحديث المؤسسة، مع التخفيف في الوقت نفسه من المخاطر الرئيسية على صعيد تكنولوجيا المعلومات. وحددت الشركة أهدافاً استراتيجية نصت على أنه بحلول عام 2030، ستعمل شركة "جرين كارجو" على زيادة الرقمنة الداخلية للعمليات، وأتمتة عملياتها في السكك الحديدية، وعلى ريادة تكامل الأنظمة الصديقة للبيئة. ويتمثل الهدف في نهاية المطاف في إيجاد طرق جديدة لتسريع الريادة على صعيد التكنولوجيا والبيانات والابتكار للحفاظ على ميزتها التنافسية الصديقة للبيئة وبناء منصة أعمال ذات بنية هندسية حديثة ومفتوحة وقابلة للتطوير.

وفي أعقاب الانهيار المالي عام 2008، اضطرت "جرين كارجو" إلى اتخاذ تدابير واسعة لخفض التكاليف والاستعانة بمصادر خارجية لجميع عملياتها المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات. وبحلول نهاية عام 2019، كان واضحاً التأثير الكبير الذي خلفته هذه التدابير على الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات، عدا عن أنها لم تعد مستدامة إذ جرى تقليص جميع أنظمة تكنولوجيا المعلومات التي أمكن ترشيدها قدر الإمكان. وبقيت المؤسسة مع نظامين أساسيين، هما بيئة حاسوبها المركزي و بيئة "إس إيه بيه" اللتان كانتا معقدتين للغاية بسبب التخصيصات التي تراكمت بمرور الوقت في ظل التكرارات المختلفة التي خضعت لها استراتيجية تكنولوجيا المعلومات. وكان القرار الاستراتيجي الأول هو الاختيار ما بين الانتقال من بيئة "إس إيه بيه" الأساسية والاستثمار في برنامج لتكنولوجيا المعلومات لعدة سنوات مكانَ النظام الحالي، أو إيجاد نهج جديد لتلبية الاحتياجات الاستراتيجية للأعمال.

المنصات القائمة على استخدام أقلّ قدرٍ من التعليمات البرمجية تدفع الابتكار بشكل أسرع

في نهاية عام 2019، قررت "جرين كارجو" المحافظة على بيئة حاسوبها المركزي وييئة "إس إيه بيه" الحاليتين، على أن يستمر دعم أنظمة "إس إيه بيه" خاصتها من خلال دعم الطرف الثالث الذي تقدمه "ريميني ستريت"، ما يمنح الشركة الثقة في أن تطبيقات الأعمال الأساسية الخاصة بها ستحافظ على استقرارها فيما تتبنى نهجاً أكثر تطوراً للابتكار. وسعت شؤون تكنولوجيا المعلومات إلى تطوير البنية التحتية الأساسية وتحفيز مسارٍ تطوريّ للحد من التعطّل، وذلك من خلال نهج قائم على استخدام أقل قدر من التعليمات البرمجية  لتصميم واختبار وتطوير تطبيقات جديدة تتكامل مع البنية التحتية الأساسية وتعمل في بيئة هجينة متعددة السحابة.

وباتت شركة "ريميني ستريت" الآن واحدة من خمسة شركاء استراتيجيين موثوق بهم لـ "جرين كارجو" فيما تتطلع هذه الأخيرة إلى تنفيذ نموذجها الرشيق في تكنولوجيا المعلومات القائم على استخدام أقل قدر من التعليمات البرمجية. وارتأت "جرين كارجو" بأنه يمكن الاعتماد على "ريميني ستريت" للمساعدة في تأمين نظام "إس إيه بيه" الأساسي وتحسينه وضمان استقراره لسنوات عديدة قادمة. وبالإضافة إلى ذلك، وكما هو الحال مع جميع عملاء "ريميني ستريت"، يمكن لـ"جرين كارجو" الاستمرار في تشغيل نظامها "إس إيه بيه" الحالي لمدة 15 عاماً على الأقل بعد انتقالها إلى دعم "ريميني ستريت". وقد تمكنت الشركة من مساعدة "جرين كارجو" على تقليل الكم الضخم من أنشطة تطوير الأعمال والامتثال التي تراكمت خلال الفترة التي قلّ فيها الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات. وتمكنت أيضاً من تثبيت نظام "إس إيه بيه" الأساسي، والذي يتضمن الأنشطة المالية/أنشطة التحكم، والموارد البشرية، والرواتب، وإدارة سلسلة التوريد، والمستودعات التجارية، وإدارة العلاقات مع العملاء، وتنسيق العمليات. ومن بين التحديات الكبيرة، تكرار البيانات عبر الأنظمة المختلفة بسبب العمليات المجزأة للغاية.

وفي هذا السياق، قال إنجو باس، الرئيس التنفيذي لشؤون المعلومات في "جرين كارجو": "يتمثل طموحنا في تقديم خارطة طريق لتكنولوجيا المعلومات مدفوعةٍ باحتياجات العمل، وتجنب الاستثمارات الضخمة ومخاطر الانتقال إلى منصات أخرى، ما يستتبع تعطل أعمالنا ومخاطر توقف أنظمة تكنولوجيا المعلومات التي تدعم شبكة قطاراتنا عن العمل". وأضاف: "إن اطمئننا إلى وجود شركة ’ريميني ستريت‘ كشريك استراتيجي موثوق به يضمن استقرار نظام ’إس إيه بيه‘ الأساسي الخاص بنا، يعني أن لدينا الثقة والقدرة على التركيز على التنفيذ ومواصلة تطوير أهداف أعمالنا. تصبّ ’ريميني ستريت‘ تركيزها الكامل على الدعم، وهي شركة متمحورة حول العملاء بشكلٍ مذهل، ما يعني أنها تهدف باستمرار إلى رفع المستوى وإيجاد طرق جديدة لتقديم الدعم العالي الجودة والفعال من حيث التكلفة لأعمالنا".

وعلى المدى الطويل، يخطط فريق تكنولوجيا المعلومات لتغيير النقاط الطرفية لخدماته من خلال تكامل أكبر مع العمليات التجارية لعملائه سعياً لزيادة الشفافية وإظهار كيف أن خدمات السكك الحديدية هي جزء من عمليات الإنتاج الأساسية لعملائه. ويتوقع الفريق في المستقبل أتمتة العلاقات مع العملاء بشكل كامل، وذلك باستخدام منتجات مبتكرة مدمجة بسلاسة في سلاسل التوريد الخاصة بهم. وستواصل المؤسسة العمل مع شركة "ريميني ستريت" للمضي قدماً في إيجاد طرق لتحسين منصة "إس إيه بيه" خاصتها. وحددت الشركتان معاً 24 مبادرة للمساعدة في تحسين أداء نظام "إس إيه بيه"، مثل تحديث واجهة المستخدم بحيث يمكن الوصول إلى التطبيق على الأجهزة الجوالة.

وكما هو الحال مع جميع عملاء "ريميني ستريت"، تستفيد "جرين كارجو" من نموذج دعم برامج الشركة المرن والعالي المستوى، بما في ذلك اتفاقية مستوى الخدمة الرائدة في القطاع والتي لا تتأخر فيها أوقات الاستجابة عن 10 دقائق لجميع الحالات الحرجة ذات الأولوية 1. ويتم أيضاً تعيين مهندس دعم أساسي للعملاء، مدعوماً بفريق من الخبراء الفنيين والتقنيين الذين يتمتعون بخبرة 15 عاماً في المتوسط ​​في نظام البرمجيات الخاص بالعميل.

وقال مارك أرمسترونج، المدير العام في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في "ريميني ستريت" بهذا الصدد: "تعكس المراجعة الاستراتيجية التي نفذتها ’جرين كارجو‘ تحديات تكنولوجيا المعلومات التي تواجه العديد من عملائنا الأوروبيين اليوم، وتؤكد أن الدعم من الطرف الثالث يلعب دوراً استراتيجياً بالنسبة للمؤسسات التي تحوّل نهجها في تطوير التطبيقات ونشرها". وتابع حديثه قائلاً: "من خلال إزالة عبء إدارة تطبيقات ’إس إيه بيه‘ الأساسية، يمكن لشركة ’جرين كارجو‘ التركيز على بناء إستراتيجيتها الرشيقة القائمة على استخدام أقل قدر من التعليمات البرمجية، والتي ستساعد في ضمان بقاء المؤسسة قادرةً على المنافسة في المستقبل. تحقق ’ريميني ستريت‘ وفورات تفوق الـ 50 بالمائة بكثير في رسوم الدعم السنوية التي يتكبدها العميل – حيث يمكننا أن تضطلع بدور استراتيجي في استراتيجيات تكنولوجيا المعلومات طويلة الأجل لعملائنا، والتي ستؤمن لهم توفير ما يصل إلى 90 بالمائة من إجمالي تكلفة الدعم. والأهم من ذلك أيضاً، أننا نوفر لعملائنا راحة البال للتركيز على كيفية مساهمة تكنولوجيا المعلومات في تقديم القيمة للأعمال".