المدينة المستدامة تنشر الوعي إزاء ممارسات الاستدامة في المدن والمجتمعات • تنظيم سلسلة من الندوات التعليمية عبر الإنترنت

المدينة المستدامة تنشر الوعي إزاء ممارسات الاستدامة في المدن والمجتمعات • تنظيم سلسلة من الندوات التعليمية عبر الإنترنت
المدينة المستدامة تنشر الوعي إزاء ممارسات الاستدامة في المدن والمجتمعات • تنظيم سلسلة من الندوات التعليمية عبر الإنترنت
المدينة المستدامة تنشر الوعي إزاء ممارسات الاستدامة في المدن والمجتمعات • تنظيم سلسلة من الندوات التعليمية عبر الإنترنت
المدينة المستدامة تنشر الوعي إزاء ممارسات الاستدامة في المدن والمجتمعات • تنظيم سلسلة من الندوات التعليمية عبر الإنترنت
المدينة المستدامة تنشر الوعي إزاء ممارسات الاستدامة في المدن والمجتمعات • تنظيم سلسلة من الندوات التعليمية عبر الإنترنت
1
1
1
1
1

إدراكًا منها للظروف الاستثنائية الراهنة التي يشهدها العالم بسبب تفشي فيروس كورونا، وقضاء الناس معظم أوقاتهم داخل المنازل، أطلقت المدينة المستدامة، أول مجتمع مستدام يعمل بكامل طاقته في الشرق الأوسط، سلسلة من الندوات التعليمية عبر الإنترنت ، بمشاركة كريم الجسر، المدير التنفيذي للإستدامة الاجتماعية في "دايموند ديفلوبرز"، الشركة المسؤولة عن تطوير المدينة المستدامة.

وحرص منظمو الندوات على توفيرها بالمجان أمام كافة الفئات من الأفراد المهتمين، لإعطائهم نظرة شاملة حول مفاهيم الاستدامة بكافة أشكالها الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، لإتاحة فهم أعمق حول كيفية تطبيق هذه المفاهيم في تصميم المدن والمجتمعات، بما ينعكس بالإيجاب على مختلف جوانب حياتهم.

وبناء على ذلك، قام "سي إنستيتيوت" “SEE Institute”، الذراع المعرفية لشركة "دايموند ديفيلوبرز" بإعداد الندوات وتقسيمها إلى سبع أجزاء يتناول كل واحد منها موضوعًا مختلفًا، وهي: تغير المناخ، الغذاء، الطاقة، المياه، مواد البناء والمنتجات، التنقل وأخيرًا المخلفات. وتستغرق الندوة الواحدة 30 دقيقة، تليها جلسة تفاعلية لطرح الأسئلة والرد عليها لمدة 15 دقيقة، إضافة إلى تغطية عدد من المسائل المتعلقة التحديات التي قد تنشأ عن تطبيق الاستدامة على أرض الواقع.

يذكر أن معهد "سي انستيتيوت" الذي يعمل على رصد قراءات المدينة المستدامة واختبار أحدث الابتكارات والحلول على أرضها، سيقوم  بتوفير دورات تدريبية للمهتمين في مجالات  الاستدامة المختلفة،إضافة  إلى المؤتمرات والندوات المتخصصة في مقرها الذي يعتبر اول مبنى إيجابي للطاقة في المنطقة، حيث ينتج ما يصل إلى ١٤٠٪ من الطاقة النظيفة.