جراندويلد تسلم قارب الطواقم الثاني لشركة أليانز الشرق الأوسط لإدارة السفن ضمن مشاريعها  مع أدنوك لتطوير الحقول البحرية

يعد الإكمال الناجح لبناء وتسليم هذا القارب تأكيدًا على خبرة جراندويلد وتنافسيتها  في قطاع بناء السفن الذي ينمو بشكل متسارع في دولة الإمارات.

جراندويلد تسلم قارب الطواقم الثاني لشركة أليانز الشرق الأوسط لإدارة السفن ضمن مشاريعها  مع أدنوك لتطوير الحقول البحرية

دبي  -الإمارات العربية المتحدة : نجحت شركة جراندويلد لبناء السفن، المنشأة الرائدة في بناء وإصلاح السفن، ومقرها دولة الإمارات، في تسليم ثاني قوارب الطواقم البحرية الثلاثة من طراز جراند سوبيريور، بطول 42 مترًا، والتي تم التعاقد على بنائها لصالح شركة أليانز الشرق الأوسط لإدارة السفن، المزود الرائد لخدمات الدعم اللوجستية البحرية، وسينضم القارب الذي يحمل اسم أليانز سيرفر 2، إلى أحد المشاريع التي يتم تنفيذها لصالح شركة أدنوك البحرية، التي تخدم استراتيجية دولة الإمارات لزيادة طاقتها الإنتاجية من النفط والغاز.

أقيم حفل تسليم القارب في المقر الرئيس لشركة جراندويلد لبناء السفن في مدينة دبي الملاحية، بحضور المهندس جمال عبكي، المدير العام لشركة جراندويلد لبناء السفن، وأحمد خليل، المدير العام لشركة أليانز الشرق الأوسط لإدارة السفن.

كفاءة التصميم والأداء

تم تطوير سلسلة قوارب جراند سوبيريور التي يبلغ طولها 42 مترًا، على مدار 15 عامًا من قبل الفريق الهندسي الداخلي لشركة جراندويلد لبناء السفن، وتمتاز بقدرتها على نقل 100 راكب، وحمولة تزيد على 70 طنًا من البضائع على ظهر السفينة. وقد حاز هذا الطراز من قوارب نقل الطواقم البحرية على سمعة مرموقة وموثوقية عالية لمرونة أدائها في العمليات متعددة الوظائف. ويتم دفعها بواسطة ثلاثة محركات بقوة 1450 حصانًا لتصل إلى سرعة تزيد على 27 عقدة، كما تم تزويد القارب بمحركين للدفع الجانبي بقوة 75 حصانًا، ودفات توجيه هيدروديناميكية من جراندويلد لتوفير قدرة استثنائية على المناورة. وتم تصميم غرفة القيادة لتكون غاية في راحة الاستخدام بنطاق رؤية بانورامية بزاوية 360 درجة، ووحدات تحكم أمامية وخلفية لتسهيل العمل والإبحار.

وأكد جمال عبكي، المدير العام لشركة جراندويلد لبناء السفن، على أن التعاون مع شركة أليانز الشرق الأوسط لإدارة السفن، الشركة الرائدة في تقديم خدماتها النوعية بالعديد من البلدان، يشكل قيمة مضافة لمحفظة مشاريع الشركة الناجحة، وأضاف: "يعطينا تسليم القارب الثاني دفعة إضافية كي نكمل تسليم جميع القوارب في الموعد المحدد، إن لم يكن قبل ذلك. ومن أهم الأسباب التي ساعدتنا على تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المتفق عليه، على الرغم من ظروف الصناعة المتقلبة وتحديات الوباء، ثقة عملائنا الكبيرة بنا، وقدرات فريق الخبراء العاملين لدينا، إضافة نظام الإدارة الذي اعتمدناه قبل بداية الجائحة، والذي تم إعداده لمعالجة واحتواء أي أزمة من خلال الكفاءة العالية في إدارة المشاريع."

من جهته قال أحمد خليل، المدير العام لشركة أليانز الشرق الأوسط لإدارة السفن: "على الرغم من كل التحديات التي تسببت بها الجائحة، إلا أنها أسهمت في ضمان بقاء الشركات الأصلح فقط في السوق، ويعد هذا التطهير جزءًا لا يتجزأ من ضمان الجودة في القطاع. وهو ما ساعد أحواض بناء السفن الموثوقة مثل جراندويلد على الاستمرار والتوسع. وقد جاء اختيارنا لشركة جراندويلد بسبب سمعتها العريقة. وهو أمر ذو أهمية كبيرة لاسيما بالنسبة لنا كشركة يعمل أسطولها في خدمة مشاريع أدنوك، لأنه من الضروري ضمان التزامنا بأعلى معايير الجودة والتميز، وهذا ما نثق أننا سنحصل عليه من جراندويلد، بخبرتها الطويلة في بناء القوارب المتوافقة مع معايير صناعة النفط والغاز، لاسيما حسب المواصفات التي تطلبها شركة قيادية مثل أدنوك. من جانب آخر، لدينا التزام بتسلم القوارب للعمل في المشروع خلال جدول زمني ضيق، ما شكل تحديًا كبيرًا لنا،  ولكنّا تمكنّا من التغلب على ذلك التحدي بفضل التفاني والالتزام الكبير من جراندويلد، والتي أثبتت أنها جديرة بالسمعة التي تحظى بها؛ إذ تمكنت من الالتزام بمواعيد التسليم، وتجاوزت كل مستويات رضانا كعميل استراتيجي بالنسبة لها."

صنع في الإمارات

باعتبارها رائدة في وسم منتجاتها عالية الجودة بعلامة "صنع في الإمارات"، يأتي التعاون بين شركة جراندويلد لبناء السفن، وشركة أليانز الشرق الأوسط لإدارة السفن، التزامًا بمبادر القيمة المحلية المضافة ICV التي أطلقتها شركة أدنوك. فعبر سنوات طويلة، قامت كلتا الشركتين بالإسهام في التنمية الاقتصادية المحلية، عبر تشجيع التعامل مع الشركات المحلية وتعزيز دورة الاقتصاد الداخلية في الدولة.

وأوضح عبكي: "لقد بذلنا جهودًا كبيرة للحصول على تقدير مرتفع في مؤشر القيمة المحلية المضافة، ليس فقط من خلال العمل الذي نقوم به داخليًا، وإنما بالخطوات التي نتخذها مع موردينا والمصنعين الذين نستورد بضائعنا منهم. لذلك، نتابع مؤشر القيمة المحلية المضافة بعناية فائقة، ونمتلك نظامًا نتحقق عبره من الدرجة التي وصل إليها مورّدونا. ومنذ أن بدأنا بتطبيق هذا النظام، تمكنّا من رفع تقديرنا إلى مستويات أعلى، ويعد تعاوننا مع شركات وطنية مثل أليانز الشرق الأوسط لإدارة السفن، عاملًا مساعدًا لرفع ترتيبنا في هذا المجال."

من طرفه علق خليل: "ما من شك أن أدنوك تمثل مصدر إلهام لنا في الصناعة البحرية على المستوى الوطني، وذلك بضمان الحفاظ على قيمة اقتصادية أكبر داخل الدولة من خلال العقود التي تمنحها للشركات الوطنية. واستجابة منّا لمبادرة القيمة المحلية المضافة، التي أطلقتها أدنوك، فقد حرصنا بشكل مستمر على التعاون مع الشركات المحلية في القطاع البحري. ونحن نعتمد بشكل كبير على أحواض بناء السفن المحلية، وتعد جراندويلد واحدة من أهم تلك الشركات التي نعتمد عليها في بناء قواربنا. وهذا بالتأكيد يساعد على تعزيز علامة "صنع في الإمارات"، كما يعطي دفعة للإنتاج المحلي والمنتجات الوطنية على المستوى العالمي. وفي حين أن الامتثال لمتطلبات القيمة المحلية المضافة يمثل تحديًا في بعض الأحيان، إلا أنها مبادرة رائعة لحماية الشركات المحلية من المنافسة غير العادلة في السوق."

ويعد إنجاز هذا المشروع في الموعد المحدد من قبل جراندويلد عاملًا مساعدًا لتمكين شركة أليانز الشرق الأوسط لإدارة السفن من رفع كفاءتها التشغيلية، ليكون النجاح الذي تحققه كلتا الشركتين باعثًا على التفاؤل في صناعة بناء السفن ومشاريع خدمات دعم حقول النفط والغاز في المنطقة.