وأوزو تمهد الطريق أمام الخدمات المصرفية المفتوحة في أفريقيا

وأوزو تمهد الطريق أمام الخدمات المصرفية المفتوحة في أفريقيا
وأوزو تمهد الطريق أمام الخدمات المصرفية المفتوحة في أفريقيا
1
1

من خلال إضافة أكثر من 100 ألف مستخدم جديد شهرياً في جنوب أفريقيا وناميبيا وحدهما، تتقدّم "أوزوو" الآن خطوات نحو نشر منصتها للمدفوعات في سائر أفريقيا وبقية العالم.

قال توماس بايز، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـ"أوزوو" في تصريحٍ له: "في اقتصاد عالمي متغير باستمرار تهيمن عليه تقليدياً المصارف الكبيرة وذلك منذ عام 1472، (وهو أمر من غير المحتمل أن يتغير في العقود القادمة)، تحتل " أوزوو" مكانةَ صانعِ التغيير لتحدّي الوضع الراهن. وتقود "أوزوو" الطريق من خلال منصة مصرفية مفتوحة في أفريقيا، ويروي النمو المذهل للأعمال على مدى الأعوام الستة الماضية قصة شركة ناشئة سريعة النمو على وشك اجتياح القارة الأفريقية". وأضاف: "بوصفها شركةً توجهها السوق، تزايد نجاح ’أوزوو‘، فرأيناها تستحوذ على سوق كاملة (تمثل أكثر من 70 بالمائة من سوق التحويل الإلكتروني الفوري للأموال في جنوب أفريقيا)، من قلب البلدات والمناطق الريفية المحرومة إلى مستويات المعيشة الأعلى قياساً. ويلاحظ جميع المستخدمين أن منصة الدفع هي بديل أفضل وأسهل وأكثر أماناً للبطاقات أو للدفع اليدوي بنظام التحويل الإلكتروني للأموال".

ويوجد في جنوب أفريقيا وحدها أكثر من 49 مليون حساب مصرفي– فالمستخدمون يحتاجون إلى طريقة ملائمة للدفع فحسب. وهنا نجد منصة "أوزوو" للمدفوعات الآمنة عبر الإنترنت تقود الابتكار في الدفع.

ويتابع بايز حديثه قائلاً: "يدرك المستهلكون والتجار والمصارف في جنوب أفريقيا وناميبيا الآن أن ’أوزوو‘ هي الطريقة السريعة والموثوقة لتحويل المدفوعات. وحيث أن معظم الأشخاص في المنطقة يدخلون إلى الإنترنت بشكل أساسي من خلال أجهزتهم الجوالة (والأمر نفسه يصحّ على سائر أفريقيا) - وغالباً ما يدفعون مسبقاً مقابل البث/ البيانات – فإن سرعة المعاملات تعد عاملاً ضرورياً. ونحن ملتزمون بتمكين المدفوعات في غضون ثوان قليلة".

وقد أدى أيضاً أحدث منتج أصدرته "أوزوو" بشكل ابتكار عالمي يعد الأول من نوعه في العالم وهو قيد الحصول على براءة اختراع، والمسمّى "أوزوو بين"، إلى زيادة نمو الأعمال. وتمكّن هذه التقنية المستخدم من ترميز الدفع وإجراء أي عمليات شراء متكررة بمجرد إدخال رقم التعريف الشخصي "بين" المكون من أربعة أرقام. ويستأثر هذا الابتكار الأول في العالم بالفعل وبقوة بحصة الأسد في سوق خيارات الدفع نقداً أو بالبطاقة أو خيارات الدفع البديلةـ، وذلك من خلال تمكين المستخدمين من إجراء الصفقات في أي وقت وفي أي مكان عبر الإنترنت أو في نقطة البيع دون الحاجة إلى تطبيق أو إلى التسجيل. وأضاف بايز قائلاً: "بصفتنا شركة مدفوعات رائدة في السوق في أفريقيا، فقد وضعنا احتياجات عملائنا في المقام الأول، ما أدى إلى زيادة تفوق 50 بالمائة في المدفوعات المتكررة منذ إدخال هذه التكنولوجيا الجديدة". ويمكن أيضاً استخدام "أوزوو" للفوترة الإلكترونية بالشراكة مع  كل من "سايج" و "كزيرو"، ومدفوعات الرسائل النصية القصيرة "إس إم إس" عبر جميع الشبكات الرئيسية، ورموز الاستجابة السريعة. وقد أصبحت الخدمة متاحة بخمس لغات من أصل 11 لغة رسمية في جنوب أفريقيا، مع خطط لإضافة اللغات الأخرى خلال الأشهر القادمة.

ومن وجهة نظر التاجر، تعمل "أوزوو" كطبقة إضافية من الأمان تعزز تلك الموجودة حالياً في البنية التحتية للمصارف، مع الحفاظ على جميع المعاملات آمنة إلى أقصى درجة في جميع الأوقات، فضلاً عن توفير بيئة أثبتت أنها أكثر أماناً من أي آلية دفع أخرى. وبمجرد تأكيد الدفع، يصبح نهائياً، باستخدام تعليمات رقمية في الوقت الفعلي صادرة عن مالك حساب المصدر.

تأسست "أوزوو" في عام 2014 على يد كل من ميتشان آدامز ولايل إكشتاين (وكلاهما من جنوب أفريقيا) جنباً إلى جنب مع الرئيس التنفيذي توماس بايز، وهو فرنسي عاش في جنوب أفريقيا لأكثر من 16 عاماً.

هذا وقد شهدت الأعوام القليلة الماضية "أوزوو" وهي تصبح علامة الدفع الأكثر موثوقية بين المستخدمين الذين طوروا ارتباطاً عاطفياً قوياً بالعلامة التجارية التي مكنت الكثيرين من التعامل رقمياً للمرة الأولى.

وتركز قيم شركة "أوزوو" والثقافة التي طورتها على تمكين شركائها من أصحاب المصلحة وعلى صنع التأثير. وفي أبريل من العام الفائت، قدمت "أوزوو" حملة "صفر بالمائة رسوم"  للمنظمات غير الربحية/المنظمات غير الحكومية فضلاً عن الشركات الصغيرة والمتوسطة، فقادت السوق مجدداً كشركة ذات مسؤولية اجتماعية، وذلك من خلال تمرير القيمة إلى رواد الأعمال (وهم عنصر حيوي في اقتصاد جنوب أفريقيا)، والذين غالباً ما يضعون احتياجات عملائهم قبل احتياجاتهم الخاصة.

 

وتابع بايز حديثه بالقول: "اليوم، تكوّن ’أوزوو‘ فريقاً يضم أكثر من 50 شخصاً يشتركون في رؤية تقضي بجلب حلولنا السريعة والسهلة في الدفع إلى القارة الأفريقية وفي نهاية المطاف إلى العالم أجمع. ومن خلال ’أوزوو‘ وفي سوقٍ يتم فيه تحويل أكثر من 9.7 تريليون راند سنوياً عن طريق مدفوعات ’من مصرف إلى مصرف‘، أي ما يزيد عن 11 ضعفاً من حصة المدفوعات عبر البطاقات في السوق، فإن آفاق الشمول المالي للجميع لا حدود لها تقريباً".

 

وختم بالقول: "إن نهجنا مفتوح تماماً، ونرغب في عقد شراكات مع المصارف ومزودي خدمات الدفع الآخرين في كل سوق من الأسواق التي ندخلها. لقد استغرقنا الوقت اللازم للتأكد من أن تقنيتنا جاهزة للتوسّع، ونعتقد أن الوقت قد حان الآن".