منطقة التجارة الحرة بأم القيوين تبرم اتفاق تعاون مع زوهو بوكس يعود بالنفع على المستثمرين

منطقة التجارة الحرة بأم القيوين تبرم اتفاق تعاون مع زوهو بوكس يعود بالنفع على المستثمرين

حوافز إبداعية وحصرية لنمو الأعمال من خلال توفيرات ضخمة في مرحلة التأسيس وتسهيل الاكتفاء الذاتي محاسبياً للمشاريع الصغيرة والمتوسطة

مساعدة المشاريع الصغيرة والمتوسطة على دفع عجلة النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أعلنت منطقة التجارة الحرة بأم القيوين، في إطار رسالتها الإبداعية الرامية إلى دعم ريادة الأعمال في هذه الأوقات الصعبة، عن إقامة شراكة تعاون مع شركة زوهو الرائدة عالمياً في ميدان التكنولوجيا والتي تقدم أوسع وأشمل تشكيلة من برمجيات الأعمال على مستوى هذه الصناعة، لتيسير عمليات المحاسبة على المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وأوضح السيد جونسون جورج، المدير العام لمنطقة التجارة الحرة بأم القيوين قائلاً: "نحن نعكف حالياً على تكثيف دعمنا الاقتصادي للمستثمرين لدينا وتوفير مزايا رفيعة من خلال تعاوننا مع شركة زوهو. ونحن ملتزمون بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في هذه الأوقات الصعبة، لأنها تمثل العمود الفقري للنمو الاقتصادي؛ وتعزيز النمو والابتكار."

وبموجب الاتفاق، سيتمتع جميع المستثمرين الجدد والحاليين في منطقة التجارة الحرة بأم القيوين بإمكانية الوصول مجاناً إلى برمجية زوهو بوكس التي توفر حلاً محاسبياً معتمداً بموجب الهيئة الإتحادية للضرائب ومتوافقاً مع أنظمة ضريبة القيمة المضافة، كي تتمكن الشركات من إدارة وحفظ حساباتها بنفسها. وسيتم تقديم الخطة المهنية لبرنامج زوهو بوكس لمدة 6 أشهر، وسيحصل المستثمرون على المزايا التالية:

إمكانيات محاسبية قوية كإعداد الفواتير المتوافقة مع أنظمة ضريبة القيمة المضافة، وعوائد ضريبة القيمة المضافة، وأداء الدفعات عبر الإنترنت، وتسوية المعاملات المصرفية، وتوجيه الصادرات والواردات، وإدارة الأعمال التجارية مع مناطق مسماة، وتطبيق آلية الاحتساب العكسي ومسارات التدقيق المحاسبي وما إلى ذلك.

●       خدمات دعم العملاء عن طريق الهاتف والمحادثة عبر الإنترنت والبريد الإلكتروني، والدخول إلى مستندات المساعدة والفيديوهات المسجلة والندوات المباشرة عبر الإنترنت.

وفي التعليق على هذا الاتفاق قال السيد براشانت غانتي، رئيس قسم حلول إدارة المنتجات والضرائب العالمية والمحاسبة وجداول الرواتب في مجموعة زوهو: "بالنسبة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، يمثل اختيار الشريك المناسب لحلول التكنولوجيا أحد أهم القرارات التي يتوجب عليها اتخاذها. فهم بحاجة إلى نظام بسيط لكنه قابل للتوسيع ويرفع مستوى الإنتاجية. وبإبرام هذه الشراكة، سيحصل أعضاء منطقة التجارة الحرة بأم القيوين على نظام محاسبة قوي يمكنهم بكل سهولة من الوفاء بالتزاماتهم الضريبية وإدارة بياناتهم المالية بشكل أفضل وتحسين مستوى التدفق النقدي لديهم من خلال تمكينهم من قبول الدفعات عبر الإنترنت. كما ستساعدنا هذه الشراكة في تمتين علاقتنا بصورة أقوى مع قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعزيز عملياتنا في المنطقة."

ومن الجدير بالذكر أن منطقة التجارة الحرة بأم القيوين التي فازت بجائزة قادة التغيير عن فئة "أفضل منطقة حرة للشركات الجديدة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة" في المنتدى الاقتصادي الإماراتي – الهندي الخامس، تعد القوة المحركة لنمو الشركات الجديدة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بتوفيرها قيمة لا تضاهى للمستثمرين لديها الذين يتجاوز عددهم 7000 مستثمر من خلال حوافز إبداعية تتضمن فترات بدون إيجار وتمديد فترات التراخيص وتخفيض رسوم الخدمة للتقليل من أثر جائحة فيروس كورونا على الأعمال.