أكاديمية سوق أبوظبي العالمي وهيئة أبوظبي الرقمية وأكاديمية أبوظبي الحكومية يعززون استراتيجية التحوّل الرقمي في أبوظبي

·         مذكرة تفاهم تدعم التزام سوق أبوظبي العالمي وهيئة أبوظبي الرقمية وأكاديمية أبوظبي الحكومية بتطوير استراتيجية أبوظبي للتحوّل الرقمي

·          ستشارك الجهات في مبادرات مختلفة لتحسين المعرفة الرقمية من خلال برامج التنمية في جميع أنحاء الإمارة 

 وقعت أكاديمية سوق أبوظبي العالمي، وهيئة أبوظبي الرقمية، وأكاديمية أبوظبي الحكومية، خلال الدورة الرابعة من مهرجان "فينتك أبوظبي" مذكرة تفاهم، بهدف تعزيز أجندة التحوّل الرقمي لحكومة أبوظبي والتقدم في استراتيجية نشر المعرفة الرقمية للإمارة، وذلك من خلال برامج التطوير المعرفي المتخصصة. ووقّع مذكرة التفاهم سعادة محمد عبد الحميد العسكر، مدير عام هيئة أبوظبي الرقمية، وحمد صياح المزروعي، الرئيس التنفيذي للعمليات في سوق أبوظبي العالمي ومدير عام أكاديمية سوق أبوظبي العالمي، والدكتورة نعمه سالمين العامري عميد أكاديمية أبوظبي الحكومية، وقد شهد مراسم التوقيع كل من معالي أحمد علي الصايغ، وزير دولة ورئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي ومعالي علي راشد الكتبي، رئيس دائرة الإسناد الحكومي بأبوظبي.

وكجزء من الاتفاقية، ستقوم كل من أكاديمية سوق أبوظبي العالمي وهيئة أبوظبي الرقمية وأكاديمية أبوظبي الحكومية برعاية وتنفيذ مجموعة من برامج المهارات الرقمية المعتمدة، وذلك بالاستناد إلى استراتيجية نشر المعرفة الرقمية في أبوظبي. كما ستعمل السلطات بشكل حثيث، من أجل تحقيق رؤية أبوظبي للتحوّل الرقمي، وذلك من خلال تزيودهم بالمهارات الشاملة والتي تهدف إلى سدّ الثغرات في الكفاءة الرقمية بالسوق.

وقال سعادة المهندس محمد عبد الحميد العسكر، مدير عام هيئة أبوظبي الرقمية: "كجهة معنية بقيادة التحول الرقمي لحكومة أبوظبي، نحن سعداء بتوقيع هذه الاتفاقية التي تهدف لتطوير القدرات والمهارات الرقمية لموظفي الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي. حيث أن بناء المستقبل الرقمي للحكومة يتطلب بناء رأس مال بشري متمكّن وقادر على استيعاب ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة وتسخيرها في تقديم حلول مبتكرة تدعم أجندة أبوظبي الرقمية وتساهم في ترجمتها على أرض الواقع. 

ومن هنا جاءت مشاركتنا في هذه المبادرة الطموحة التي سيكون لها تأثير إيجابي على المدى البعيد ليس فقط من خلال تمكين موظفي الجهات الحكومية وتعزيز قدراتهم وإمكاناتهم الرقمية، وإنما أيضا من خلال المساهمة في تعزيز العمل الحكومي باستخدام التقنيات الناشئة، وتقديم تجربة حكومية سلسة ومتكاملة تلبي احتياجات المتعاملين وتفوق توقعاتهم".     

وقال حمد صياح المزروعي، الرئيس التنفيذي للعمليات في سوق أبوظبي العالمي ومدير عام أكاديمية سوق أبوظبي العالمي: "تعدّ شراكتنا مع هيئة أبوظبي الرقمية بمثابة شهادة على التزام سوق أبوظبي العالمي الراسخ بتعزيز القدرات الرقمية وكفاءة المواهب في أبوظبي، حيث تهدف أكاديمية سوق أبوظبي العالمي، بدورها كمزوّد رائد للبحوث المالية والتدريب والتعليم ونشر المعرفة المتخصصة في أبوظبي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى العمل على تغيير المشهد التعليمي والمساهمة في رؤية أبوظبي للتحوّل الرقمي. ونتطلّع، من خلال هذه الاتفاقية، إلى إثراء معرفة وخبرات المتخصصين وتسهيل تبادل المعرفة حول أهم التطورات في القطاع التي من شأنها دعم عجلة التطور في أبوظبي. إننا على ثقة من أن نتائج هذه الشراكة سوف تساعد في تشكيل جيل من المتخصصين الذين يمتلكون مستوى عال من المعرفة الرقمية، بما يضمن إيجاد مستقبل مستدام لإمارة أبوظبي".

وقالت الدكتورة نعمة سالمين العامري، عميد أكاديمية أبوظبي الحكومية: "يسعدنا العمل مع هيئة أبوظبي الرقمية وأكاديمية سوق أبوظبي العالمي، اللتين نتشارك معهما في العديد من أوجه التعاون، لدعم التحوّل الرقمي داخل حكومة أبوظبي. ومن شأن هذه الشراكة ان تحقّق رؤية قيادتنا الرشيدة، كما أنها تعكس الروح المشتركة بين مختلف الجهات الحكومية في أبوظبي، لا سيما أنها تعمل بشكل وثيق كي تعزّز الأداء المؤسسي وتعدّ القوى العاملة القادرة والمؤهلة ".

وأضافت الدكتورة العامري: "تلتزم أكاديمية أبوظبي الحكومية بتطوير موظّفين حكوميين متمكنين ومهرة وفي إمكانهم مواجهة تحدّيات وفرص المستقبل. ولتحقيق رؤيتنا ورسالتنا، وكذلك دعم انتقال أبوظبي إلى اقتصاد ومجتمع قائم على المعرفة، لا بدّ من ضمان تزويد جميع موظفي القطاع العام بالمعرفة اللازمة حول أحدث المفاهيم والاستراتيجيات الرقمية".

وستحدّد السلطات، كجزء من الاتفاقية، مجموعة المهارات الضرورية، بالاستناد إلى استراتيجية نشر المعرفة الرقمية في أبوظبي. كما ستقوم بتحليل الثغرات في مجال المهارات المتواجدة حاليًا، لتقوم بعدها ببناء خطط التنمية الفردية وبرامج التدريب على المهارات الرقمية لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة. كما تنطوي الاتفاقية على تطوير مؤشّرات الأداء الرئيسية للبرنامج والأهداف، بالإضافة إلى إصدار الشهادات والمؤهلات لمواطني الدولة، الذين أتموا الرحلات الخاصة بمجموعة المهارات.