جوشي إسحاق أحد الفائزين بجائزة إمارات لوتو: "ما بعد الضيق إلا السعادة والفرج" 

جوشي إسحاق أحد الفائزين بجائزة إمارات لوتو:

 فاز جوشي بمبلغ500,000  درهم خلال السحب المباشر لإمارات لوتو يوم 13 يونيو 2020

 شهد السحب المباشر لإمارات لوتو الذي جرت فعالياته بتاريخ 13 يونيو 2020، فوز المهندس الكهربائي المقيم في الإمارات جوشي إسحاق، من الجنسية الهندية والبالغ من العمر 45 عاماً، بمبلغ وقدره500,000  درهم. 

وحافظ جوشي منذ ذلك الوقت على التزامه بتقديم الدعم للأشخاص الأقل حظاً، وأكد أنه ما زال يعيش حياته على المنوال المعتاد، حيث قال : "في الواقع لم يحدث أي تغيير جذري في نمط حياتي منذ الفوز بجائزة إمارات لوتو، إلا أنني استطعت مساعدة عدة أشخاص كانوا أكثر احتياجاً مني للمال. كما قدمت خلال الفترة السابقة الكثير من الدعم المادي لأفراد أسرتي المقيمين في الهند، إضافة إلى مساعدة أحد أصدقائي، عبر تسديد بعض النفقات الصحية الطارئة عنه، والتي لم يتسن له تغطيتها من ماله الخاص". 

وأضاف الفائز: " قررت بعد فوزي بهذه الجائزة القيمة، تخصيص جزء من المال للقضايا التي تتوافق مع قيمي ومبادئي، عوضاً عن التبرع للجمعيات الخيرية. وقد استطعت بفضل إمارات لوتو، دعم إحدى الأسر المتعففة لبناء منزل خاص بها، حيث أؤمن تماماً بأن الاستقرار المادي والأمني أمر ضروري لاسيما في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم". 

وعبَر جوشي، المقيم في الدولة منذ 15 عاماً، عن احترامه وتقديره للإمارات العربية المتحدة التي وفرت له ولعائلته، حياة كريمة مكنته من تربية أولاده الثلاثة على النحو الذي يرغب به. كما أكد استمراره في العمل لدى ذات الشركة وفي ذات المنصب الذي كان يشغله قبل الفوز بالجائزة. وأضاف قائلاً :" أشعر بالامتنان لإمارات لوتو، التي أكن لها ولقيمها ومبادئها كل الاحترام. كما أشعر بسعادة عارمة عند تقديم الدعم للآخرين، وأظن أننا بحاجة للاستمرار في تغيير حياة الناس، لاسيما في ظل الظروف السائدة". 

وتعليقاً على خططه إثر الفوز بجائزة إمارات لوتو، قال جوشي أنه اضطر لتأجيل سفره إلى الهند التي تشهد ارتفاعاً متزايداً في أعداد الإصابات بفايروس كوفيد-19، رغم أنه لم يرى أسرته منذ أكثر من عام كامل: " لقد بات السفر في أيامنا نوع من الكماليات التي لم تعد متاحة لنا كما في السابق، ولكنني على ثقة أن هذه الأزمة ستمر، وسنكتشف حينها الدور الحيوي الذي لعبته هذه الجائحة في تشكيل مجتمع عالمي متماسك ومتكاتف. وكما يقول المثل ما بعد الضيق إلا السعادة والفرج". 

ستواصل "إمارات لوتو" العمل من وراء الكواليس، والتحضير لإعادة تنظيم السحوبات في وقت لاحق من هذا العام، كما ستستمر بتفاعلها وتقديم الدعم لأفراد المجتمع في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، عبر المبادرات الخيرية وأنشطة المسؤولية الاجتماعية بما يتماشى مع رسالتها وقيمها المؤسسية.