إدارة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة تواصل تقديم خدمات استشارية "عن بعد" لكافة أفراد المجتمع

إدارة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة تواصل تقديم خدمات استشارية

تتضمن إرشادات في الجانب النفسي والقانوني والاقتصادي

يقدمها مختصون وباحثون في عدة مجالات اجتماعية وصحية

سعادة موضي الشامسي: الإدارة حريصة على إطلاق الخدمات التوعوية المبتكرة بهدف تعزيز القيم والثقافة الداعمة للبناء الأسري المتماسك

تواصل إدارة مراكز التنمية الأسرية التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، ممثلة بإدارة الإرشاد الأسري تقديم الخدمات الاستشارية "عن بعد" لأفراد المجتمع في مختلف المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية، وذلك في إطار حرص الإدارة على دعم وتمكين الأسرة وأفرادها للقيام بوظائفها على أفضل وجه، ومواجهة التحديات التي تفرزها المتغيرات المتسارعة، وتعزيز جهود الدولة في رفع مستوى الوعي المجتمعي لمواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

ويمكن لكافة المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات الحصول على هذه الخدمات بشكل مجاني من خلال الدخول إلى الموقع الإلكتروني لإدارة مراكز التنمية الأسرية عبر هذا الرابط، ويكون تقديم الطلب مرفقاً بالبيانات الشخصية للفرد مع تحديد نوع الاستشارة التي يرغب في الحصول عليها، حيث تشمل الخدمات الإرشادية المقدمة على عدة مجالات، أهمها النفسية والزوجية، والأسرية، والتربوية، والاقتصادية، بالإضافة إلى تقديم الإرشادات في المجال التوعوي الصحي والوقائي.

التميز في الخدمات المقدمة

وأكدت سعادة موضي الشامسي رئيسة إدارة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة حرص الإدارة على مواصلة تقديم الخدمات التوعوية والإرشادية للأسر ووفق أعلى المعايير العالمية، من أجل ضمان تحقيق رؤية ورسالة الإدارة الهادفة إلى نشر الثقافة الأسرية الإيجابية التي من خلالها يتم ضمان انتشار الوعي الأسري في المجتمع، مؤكدة أن توجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة هي الموجّه الأول للإدارة في مسيرتها نحو التميز في البرامج المنفذة والخدمات المبتكرة المقدمة التي تعنى بتعزيز القيم والثقافة الاجتماعية والصحية الداعمة للبناء الأسري المتماسك.

تطوير الخدمات الاستشارية

وأشارت سعادة الشامسي، إلى أن أزمة فيروس كورونا المستجد أنتجت العديد من التحديات للأسر على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، ما استدعت الحاجة إلى تطوير الخدمات الاستشارية الإرشادية وتعزيز العمل بها من خلال فتح قنوات تواصل غير مباشرة مع أفراد المجتمع سواء كانت إلكترونية أو عبر وسائل الاتصال الحديثة، بهدف توجيه الإرشادات والنصائح التي تساعد أفراد الأسرة على مواجهة هذه التحديات، وتحافظ على استقرار المجتمع، مشيرةً إلى أهمية هذه الخدمات في رفع مستوى الوعي للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات ولا سميا في ظل المرحلة الحالية التي تشهد عودة تدريجية لمختلف نواحي الحياة والتي تتطلب وعي صحي واجتماعي عالي المستوى من الجميع لتجاوز هذه المرحلة.

مواجهة تداعيات كورونا

من جهتها أكدت أميرة المرزوقي رئيس قسم الاستشارات النفسية والأسرية في إدارة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة، سعي الإدارة إلى تقديم الخدمات المبتكرة وتكثيف المبادرات التوعوية بهدف رفع مستوى الوعي لدى الأسر وتحسينُ المستوى البيئي للأسرة وتمكينُها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والصحية، مشيرة إلى أن إتاحة خدمات الاستشارات الإرشادية " عن بعد " تأتي في إطار الجهود التي قدمتها الإدارة لدعم أفراد المجتمع في مواجهة تداعيات فيروس كورونا، حيث أطلقت إدارة مراكز التنمية الأسرية في الشارقة، سلسلة من المواد الفلمية التثقيفية والرسائل التوعوية من خلال منصاتها الذكية في الموقع الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي الخاص بها، والتي تهدف إلى تعزيز الصحة النفسية لأفراد المجتمع وبث روح التفاؤل والإيجابية لدى الأسر ورفع قدراتها على الاستجابة الفاعلة لتجاوز جائحة فيروس كورونا.

خطوات تقديم الاستشارات

إلى ذلك أوضحت ميرة المطروشي رئيس قسم الرعاية والتمكين الاجتماعي في إدارة الإرشاد الأسري أن تقديم هذه الخدمات يأتي في إطار حرص إدارة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة على تعزيز الدور المنوط بالأسرة في المجتمع باعتبارها الخلية الأولى التي ينبثق منها أفراده، وذلك من خلال مساعدة أفراد الأسر على مواجهة مشكلاتهم الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والصحية ومحاولة تذليل كافة السبل وتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق التوافق الأسري، عن طريق فريق من الاختصاصيين المؤهلين لعلاج الحالات الذين يقدمون الدعم والعون للأفراد مع ضمان السرية التامة لكافة معلوماتهم، مشيرة إلى أن خطوات تقديم الإرشادات للجمهور تتمثل باستقبال الطلب المقدم عبر الموقع الإلكتروني للإدارة ثم دراسة ملف الحالة دراسة تفصيلية للبيئة الاجتماعية المحيطة بالفرد، ليتم تحويل الطلب حسب الحالة إلى المختصين الذين يضعون خطة إرشادية خاصة بالحالة ويتواصلون مع الفرد عبر وسائل الاتصال الحديثة لتقديم الإرشادات والعلاج المناسبة له.